النهار - التوقعات العقارية في 2013 "متشائلة": ننتظر الانتخابات واستقرار الأوضاع في سوريا

كانت سنة 2012 من أبطا السنوات على المستوى العقاري، بعد الفورة التي شهدها العقار منذ العام 2005 الى العام 2010، إلا أنّه لم تكن هناك بوادر سلبية، بمعنى آخر لم تشكل أزمة في السوق، بل يمكن وضعها في إطار هدوء الفورة التي عرفتها السوق منذ ما بين 2007 الى 2010، ويعيد خبراء هذا الهدوء الى التطورات الاقليمية ولا سيما في سوريا وتأثيراتها على قابلية التوظيفات الاستثمارية في لبنان، بانتظار أن يعود الاستقرار الى سوريا، وهو ما زال أمراً مبهماً.

المستقبل تنشر - 2013 المعاملات انخفضت 5,44% مع انكماشٍ سنوي بـ 3,46%

شهدت السوق العقارية في لبنان في العام 2013، جموداً بالقياسْ مع السنوات التي سبقت، بفعل الاضطرابات السياسيةِ والأمنيةِ الداخليةِ أولاً، والتي حالتْ دون هروب الرساميل الاستثماريةِ في المجال العقاري، من البلدان العربية التي تشهد ربيعاً عربياً، نحو لبنان، بالإضافةِ الى التداعيات التي تركتها الأزمة السورية على الوضع الاقتصادي برمته في لبنان ومن ضمنهِ القطاع العقاريْ، ليقابلها انخفاضٌ في القدرةِ الشرائيةِ للمواطنِ اللبناني

الشمال - المدير العام لشركة "غازي وفوزي جباضو للبناء" المهندس فوزي جباضو يتحدث " للمستقبل "عن طابق الميقاتي

 بيد أن المشكلة في رأي المعنيين، هي انه ستكون لهذا المشروع تداعياتهِ السلبية، اولها عملية تشويه في كل المناطق، بالإضافة الى الزيادة في الكثافة السكانية. في حين أن البنية التحتية لبيروت لن تتحمّل المزيد، كذلك المساحات الخضراء المتبقية ونسبة الكثافة السكانية وحركة السير او المواقف.

المستقبل تنشر - التوقعات العقارية في 2013 "متسائلة": ننتظر الانتخابات واستقرار الأوضاع في سوريا

كانت سنة 2012 من أبطا السنوات على المستوى العقاري، بعد الفورة التي شهدها العقار منذ العام 2005 الى العام 2010، إلا أنّه لم تكن هناك بوادر سلبية، بمعنى آخر لم تشكل أزمة في السوق، بل يمكن وضعها في إطار هدوء الفورة التي عرفتها السوق منذ ما بين 2007 الى 2010، ويعيد خبراء هذا الهدوء الى التطورات الاقليمية ولا سيما في سوريا وتأثيراتها على قابلية التوظيفات الاستثمارية في لبنان، بانتظار أن يعود الاستقرار الى سوريا، وهو ما زال أمراً مبهماً.

المستقبل تنشر - التناحر السياسي الداخلي يمنع وصول الرساميل من بلدان الربيع العربي

 

وقال المدير العام لـ"شركة غازي وفوزي جباضو للبناء" المهندس فوزي جباضو، إنّ الركود يسيطر على سوق العقار في لبنان، وخصوصاً بعد العام 2010، حيث وصلت مشاريع العقار والأسعار الى أوجّها، لافتاً الى أنّ القطاع شهد نمواً متواصلاً وبوتيرة سريعة لم يشهد لها لبنان مثيلاً، وعلى وجه التحديد منذ عام 2007 ولغاية نهاية 2010، وهذا النمو كان بسبب زيادة الطلب على شراء الشقق من اللبنانيين مقيمين ومغتربين ومن الرعايا العرب نتيجة الأزمة الماليّة العالميّة الأخيرة، وباعتبار أن العقار في لبنان يشكل ملاذاً آمناً، ودائماً هو مرشح للصعود سعراً، على الرغم من فترات الهدوء أو "الكبوات" التي قد تحدث، وتؤخر مسيرته التصاعدية. قد تحدث، وتؤخر مسيرته التصاعدية.

الوسط - تقلّص إضافي للنشاط العقاري مع تراجع المبيعات خلال 9 أشهر خبراء ومطوّرون يتوقّعون "طحشة" إيرانية على القطاع بعد اتفاق جنيفالسياسية يرافقه إرتفاعٌ سعري

توقّع خبراء اقتصاديون، "طحشة" إيرانية على السوق العقارية في لبنان، في أعقاب الاتفاق الأميركي -الايراني، وبداية رفع العقوبات عن طهران. وقال الخبير الاقتصادي حسن العلي، إنّ الإيرانيين بعد رفع العقوبات الجزئي، لديهم ميلٌ للاستثمار في لبنان ليس في القطاع العقاري فحسب، ولكن في كافة المجالات. وتوقع العلي أن يشتري الإيرانيون عبر وسطاء لبنانيين شققاً من الفئة الكبيرة في لبنان، ولم يستبعد أن ينشئ هؤلاء شركات للتطوير العقاري، خصوصاً وأن لبنان يمثل بقعة ملائمة للاستثمارات الايرانية من الناحية السياسية. وقال: "إذا استثمر الإيرانيون في القطاع العقاري في لبنان، وبغض النظر عن المبتغى السياسي، فما من شكٍ في أن السوق ستتحرك بعد مدّةٍ من الركود".

النهار تنشر - التوقعات العقارية في 2013 "متسائلة": ننتظر الانتخابات

كانت سنة 2012 من أبطا السنوات على المستوى العقاري، بعد الفورة التي شهدها العقار منذ العام 2005 الى العام 2010، إلا أنّه لم تكن هناك بوادر سلبية، بمعنى آخر لم تشكل أزمة في السوق، بل يمكن وضعها في إطار هدوء الفورة التي عرفتها السوق منذ ما بين 2007 الى 2010، ويعيد خبراء هذا الهدوء الى التطورات الاقليمية ولا سيما في سوريا وتأثيراتها على قابلية التوظيفات الاستثمارية في لبنان، بانتظار أن يعود الاستقرار الى سوريا، وهو ما زال أمراً مبهماً.

YENISAFAK - الوضع الاقتصادي في طرابلس اللبنانية "على المحك" السياسية يرافقه إرتفاعٌ سعري

 تفاقم الوضع العسكري في سوريا وانعكاسه على مدينة طربلس كبرى مدن شمال لبنان، التي شهدت جولات عنف متواصلة بين مؤيدي النظام السوري في جبل محسن ومؤيدي المعارضة السورية في باب التبانة، أرخى بظلاله على الوضع الاقتصادي في المدينة التي تتجه نحو الانهيار، في ظل تراجع الحركة التجارية وهروب الاستثمارات

 

أبجد نيوز - القطاع العقاري: جمودٌ بفعل الإضطرابات السياسية يرافقه إرتفاعٌ سعري

شهدت السوق العقارية في لبنان في العام 2013، جموداً بالقياسْ مع السنوات التي سبقت، بفعل الاضطرابات السياسيةِ والأمنيةِ الداخليةِ أولاً، والتي حالتْ دون هروب الرساميل الاستثماريةِ في المجال العقاري، من البلدان العربية التي تشهد ربيعاً عربياً، نحو لبنان، بالإضافةِ الى التداعيات التي تركتها الأزمة السورية على الوضع الاقتصادي برمته في لبنان ومن ضمنهِ القطاع العقاريْ، ليقابلها انخفاضٌ في القدرةِ الشرائيةِ للمواطنِ اللبناني

 

مركز المعلومات السوق في 2012 كانت متباطئة بسبب الظروف الإقليمية والمحلية

 كانت سنة 2012 من أبطا السنوات على المستوى العقاري، بعد الفورة التي شهدها العقار منذ العام 2005 الى العام 2010، إلا أنّه لم تكن هناك بوادر سلبية، بمعنى آخر لم تشكل أزمة في السوق، بل يمكن وضعها في إطار هدوء الفورة التي عرفتها السوق منذ ما بين 2007 الى 2010، ويعيد خبراء هذا الهدوء الى التطورات الاقليمية ولا سيما في سوريا وتأثيراتها على قابلية التوظيفات الاستثمارية في لبنان، بانتظار أن يعود الاستقرار الى سوريا، وهو ما زال أمراً مبهماً.

إتحادنا - تفريغٌ اقتصادي متعمّد لطرابلس بعد تفريغها أمنيّاً.. والحكومة تلتزم الصمت

في المئة هي نسبة تراجع الحركة التجارية في طرابلس، تحت وطأة الامن غير المستتب، واستمرار جولات العنف. ولا يتوقف الأمر هنا، انما ينسحب على القطاعات الاقتصادية عموما. فالافلاسات تطل برأسها مع تكرار الأزمات الأمنية، وهو ما حذّر منه اقتصاديو المدينة، حيث يتم تفريغها من اقتصادها، إذ بدأ المستثمرون الطرابلسيون، البحث عن ملاذات آمنةٍ لاستثماراتهم خارج العاصمة الثانية

 

البيان تنشر - سوق العقارات في طرابلس:ثبات في الأسعار..وركود في حركة البيع

فطرابلس مدينة مشهورة بسوق واسع وناشط في مجال بيع العقارات والاراضي. وتنشط فيها حركة البناء وبيع العقارات. وخلال لقائنا مع المهندس عبد الرحمن الناغي،صاحب شركة ناغي للهندسة والمقاولات، افادنا بجملة معلومات عن حركة بيع العقارات وعن أسباب ارتفاع الأسعار في سوقها. فيقول :"تنقسم العقارات الى ثلاثة أقسام هي : الأراضي ، البناء السكني والبناء التجاري. وتنقسم الأراضي الى أراض داخل المدن وأراض في الضواحي والقرى والأراضي الزراعية.

 

المستقبل تنشر - حصة الشمال من الصفقات العقارية 7% في 2008

 تأثر القطاع العقاري في طرابلس خصوصاً ومعها الشمال عموماً بالتوترات السياسية والأمنية، التي شهدها لبنان خلال السنوات الثلاث الماضية، وتدل الأرقام الصادرة عن المديرية العامة للشؤون العقارية أن حصة الشمال من السوق، كانت في المرتبة الرابعة بين المناطق مع وصول الصفقات في العام 2008 الى 438 مليون دولار، أي ما نسبته 7% من مجمل الصفقات العقارية في لبنان والبالغة 6 مليارات و481 مليون دولار.

العقارية تنشرتوظيف مالي في الشقق الكبيرة في لبنان

قال المدير العام لشركة رامكو العقارية رجا مكارم، إن سوق الشقق الكبيرة التي تزيد مساحتها على 400 متر مربع، أصيبت بالجمود ولا سيما في بيروت بالنظر إلى الأسعار، وهو ما يعني أنّ هناك توظيفاً مالياً، وهو ما يخشاه المستثمرون الصغار في ظل الأوضاع السياسية.

مركز البيانات و المعلومات السوق في 2012 كانت متباطئة

كانت سنة 2012 من أبطا السنوات على المستوى العقاري، بعد الفورة التي شهدها العقار منذ العام 2005 الى العام 2010، إلا أنّه لم تكن هناك بوادر سلبية، بمعنى آخر لم تشكل أزمة في السوق، بل يمكن وضعها في إطار هدوء الفورة التي عرفتها السوق منذ ما بين 2007 الى 2010، ويعيد خبراء هذا الهدوء الى التطورات الاقليمية ولا سيما في سوريا وتأثيراتها على قابلية التوظيفات الاستثمارية في لبنان، بانتظار أن يعود الاستقرار الى سوريا، وهو ما زال أمراً مبهماً.

الشمال تنشر المدير العام لشركة "غازي وفوزي جباضو للبناء" المهندس فوزي جباضو

 وبحسب المطوّر العقاري المدير العام لشركة "غازي وفوزي جباضو للبناء" المهندس فوزي جباضو، فانه لا يمكن إعطاء حكم نهائي بشأن المنافع أو السلبيات الناجمة عن "طابق الميقاتي" أو مشروع قانون البناء المستدام (البناء الأخضر)، الى ان تصدر المراسيم التطبيقية له. وقال إنّ هدفه هو تمويل السلسلة من دون أن يدفع المواطن مالاً من جيبهِ. إلا أنّ المشروع الذي وضعه المجلس الأعلى للتنظيم المُدُني، والذي من المقرر أن يناقش في مجلس الوزراء، فهو لن يأتي بالنتيجة المتوخاة أو كما يؤمل منهُ، إلا في حالات إجراء تعديلات عليهِ.

Interviews