Saturday, 05 December 2015 15:34

النهار

النهار - التوقعات العقارية في 2013 "متشائلة": ننتظر الانتخابات واستقرار الأوضاع في سوريا

كانت سنة 2012 من أبطا السنوات على المستوى العقاري، بعد الفورة التي شهدها العقار منذ العام 2005 الى العام 2010، إلا أنّه لم تكن هناك بوادر سلبية، بمعنى آخر لم تشكل أزمة في السوق، بل يمكن وضعها في إطار هدوء الفورة التي عرفتها السوق منذ ما بين 2007 الى 2010، ويعيد خبراء هذا الهدوء الى التطورات الاقليمية ولا سيما في سوريا وتأثيراتها على قابلية التوظيفات الاستثمارية في لبنان، بانتظار أن يعود الاستقرار الى سوريا، وهو ما زال أمراً مبهماً.

Last modified on Monday, 07 December 2015 10:31

Related items

  • المستقبل تنشر

    المستقبل تنشر - 2013 المعاملات انخفضت 5,44% مع انكماشٍ سنوي بـ 3,46%

    شهدت السوق العقارية في لبنان في العام 2013، جموداً بالقياسْ مع السنوات التي سبقت، بفعل الاضطرابات السياسيةِ والأمنيةِ الداخليةِ أولاً، والتي حالتْ دون هروب الرساميل الاستثماريةِ في المجال العقاري، من البلدان العربية التي تشهد ربيعاً عربياً، نحو لبنان، بالإضافةِ الى التداعيات التي تركتها الأزمة السورية على الوضع الاقتصادي برمته في لبنان ومن ضمنهِ القطاع العقاريْ، ليقابلها انخفاضٌ في القدرةِ الشرائيةِ للمواطنِ اللبناني

  • الشمال

    الشمال - المدير العام لشركة "غازي وفوزي جباضو للبناء" المهندس فوزي جباضو يتحدث " للمستقبل "عن طابق الميقاتي

     بيد أن المشكلة في رأي المعنيين، هي انه ستكون لهذا المشروع تداعياتهِ السلبية، اولها عملية تشويه في كل المناطق، بالإضافة الى الزيادة في الكثافة السكانية. في حين أن البنية التحتية لبيروت لن تتحمّل المزيد، كذلك المساحات الخضراء المتبقية ونسبة الكثافة السكانية وحركة السير او المواقف.
  • المستقبل تنشر

    المستقبل تنشر - التوقعات العقارية في 2013 "متسائلة": ننتظر الانتخابات واستقرار الأوضاع في سوريا

    كانت سنة 2012 من أبطا السنوات على المستوى العقاري، بعد الفورة التي شهدها العقار منذ العام 2005 الى العام 2010، إلا أنّه لم تكن هناك بوادر سلبية، بمعنى آخر لم تشكل أزمة في السوق، بل يمكن وضعها في إطار هدوء الفورة التي عرفتها السوق منذ ما بين 2007 الى 2010، ويعيد خبراء هذا الهدوء الى التطورات الاقليمية ولا سيما في سوريا وتأثيراتها على قابلية التوظيفات الاستثمارية في لبنان، بانتظار أن يعود الاستقرار الى سوريا، وهو ما زال أمراً مبهماً.

  • المستقبل تنشر

    المستقبل تنشر - التناحر السياسي الداخلي يمنع وصول الرساميل من بلدان الربيع العربي

     

    وقال المدير العام لـ"شركة غازي وفوزي جباضو للبناء" المهندس فوزي جباضو، إنّ الركود يسيطر على سوق العقار في لبنان، وخصوصاً بعد العام 2010، حيث وصلت مشاريع العقار والأسعار الى أوجّها، لافتاً الى أنّ القطاع شهد نمواً متواصلاً وبوتيرة سريعة لم يشهد لها لبنان مثيلاً، وعلى وجه التحديد منذ عام 2007 ولغاية نهاية 2010، وهذا النمو كان بسبب زيادة الطلب على شراء الشقق من اللبنانيين مقيمين ومغتربين ومن الرعايا العرب نتيجة الأزمة الماليّة العالميّة الأخيرة، وباعتبار أن العقار في لبنان يشكل ملاذاً آمناً، ودائماً هو مرشح للصعود سعراً، على الرغم من فترات الهدوء أو "الكبوات" التي قد تحدث، وتؤخر مسيرته التصاعدية. قد تحدث، وتؤخر مسيرته التصاعدية.
  • الوسط

    الوسط - تقلّص إضافي للنشاط العقاري مع تراجع المبيعات خلال 9 أشهر خبراء ومطوّرون يتوقّعون "طحشة" إيرانية على القطاع بعد اتفاق جنيفالسياسية يرافقه إرتفاعٌ سعري

    توقّع خبراء اقتصاديون، "طحشة" إيرانية على السوق العقارية في لبنان، في أعقاب الاتفاق الأميركي -الايراني، وبداية رفع العقوبات عن طهران. وقال الخبير الاقتصادي حسن العلي، إنّ الإيرانيين بعد رفع العقوبات الجزئي، لديهم ميلٌ للاستثمار في لبنان ليس في القطاع العقاري فحسب، ولكن في كافة المجالات. وتوقع العلي أن يشتري الإيرانيون عبر وسطاء لبنانيين شققاً من الفئة الكبيرة في لبنان، ولم يستبعد أن ينشئ هؤلاء شركات للتطوير العقاري، خصوصاً وأن لبنان يمثل بقعة ملائمة للاستثمارات الايرانية من الناحية السياسية. وقال: "إذا استثمر الإيرانيون في القطاع العقاري في لبنان، وبغض النظر عن المبتغى السياسي، فما من شكٍ في أن السوق ستتحرك بعد مدّةٍ من الركود".